العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان لفظ الحديث القدسي من الله، فكيف لا يكون معجزًا مع أن كلام الله عز وجل لا يماثله كلام مخلوق، مصداقًا لقوله تعالى: "ليس كمثله شيء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في لفظ الحديث القدسي ومعناه، وأكثرهم يرون أن معناه من الله ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك لا يعد لفظه معجزًا. وقد فرق الطيبي بينه وبين القرآن بأن القرآن منزل بلفظه ومعناه للإعجاز، والحديث القدسي إخبار من الله بمعناه، فيعبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه. ويرى الشيخ دراز أن القول بأن لفظه من الله لا دليل عليه؛ لأنه لو كان كذلك لكان له نفس قدسية القرآن، ولما جازت روايته بالمعنى، وهو ما لم يقل به أحد، والقرآن أنزل للتحدي والتعبد بلفظه، بخلاف الحديث القدسي الذي أنزل للعمل بمضمونه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194949
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي