العودة إلى البحث

لماذا لا يُقال إن كلام الله قديم، وإن القرآن كلام الله القديم الذي تكلم به في الأزل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي عدم إطلاق الكلام على عواهنه ونسبته لقائله بلفظه، فكثير من الخلافات ناتجة عن سوء الفهم والإجمال، وكما قال ابن تيمية: "كل لفظ يحتمل حقاً وباطلاً فلا يطلق إلا مبيناً به المراد الحق دون الباطل". وسبق بيان أن وصف القرآن بأنه "قديم" يحتمل معنيين: الأول، أنه معنى تكلم الله به في الأزل، وهو بدعة. والثاني، أنه غير مخلوق، وأن جنس الكلام في حق الله قديم، وهذا حق. وبناءً عليه، تفصيل وصف القرآن بأنه "محدث" قد تم بيانه سابقاً، وأن "القرآن قديم النوع حادث الآحاد" لا يعني أنه مخلوق بل متعلق بمشيئة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي