لماذا لا يُقال إن كلام الله قديم، وإن القرآن كلام الله القديم الذي تكلم به في الأزل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي عدم إطلاق الكلام على عواهنه ونسبته لقائله بلفظه، فكثير من الخلافات ناتجة عن سوء الفهم والإجمال، وكما قال ابن تيمية: "كل لفظ يحتمل حقاً وباطلاً فلا يطلق إلا مبيناً به المراد الحق دون ". وسبق بيان أن وصف القرآن بأنه "قديم" يحتمل معنيين: الأول، أنه معنى تكلم الله به في الأزل، وهو بدعة. والثاني، أنه غير مخلوق، وأن جنس الكلام في حق الله قديم، وهذا حق. وبناءً عليه، تفصيل وصف القرآن بأنه "محدث" قد تم بيانه سابقاً، وأن "القرآن قديم النوع حادث الآحاد" لا يعني أنه مخلوق بل متعلق بمشيئة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107633
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107633
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي