هل يجوز القول بأن القرآن قديم، وما هي الأدلة على ذلك؟
وصف القرآن بالقديم له معنيان: الأول باطل، وهو أن القرآن معنى أزلي تكلم الله به في الأزل، وهذا قول مبتدع منشؤه قول الأشاعرة بأن كلام الله معنى واحد قائم بالنفس، أو أن حروفه قديمة أزلية قائمة بذات الرب، ولم يقل به أحد من السلف.
والمعنى الثاني صحيح، وهو أن القرآن غير مخلوق، وأن جنس كلام الله قديم، وأنه لم يزل متكلماً متى شاء وكيف شاء. وهذا هو مراد أهل السنة بقولهم إن كلام الله قديم، أي جنسه قديم، وليس نفس الكلام المعين قديماً أزلياً بقدم الله. فالقرآن كلام الله منزل غير مخلوق، وهو قديم النوع، حادث الآحاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105602