العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تفسير قولكم بأن القرآن محدث، رغم أن السلف اعتبروا القرآن كلام الله القديم غير المحدث، وكفروا من وصفه بذلك، مستشهدين بأقوال مثل وكيع وابن خزيمة والإمام أحمد وغيرهم، وما ورد في تفسير الآية (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يقل أهل السنة والجماعة إن القرآن محدث بمعنى مخلوق، فمن قال إنه محدث بهذا المعنى، فقد قال إنه مخلوق، وهذا مذهب الجهمية والمعتزلة. أما إطلاق لفظ "محدث" على القرآن من باب أنه كلام تكلم الله به بمشيئته بعد أن لم يتكلم به بعينه، وأن الله يتكلم متى شاء، فهذا جائز. فالقرآن ليس بمخلوق، وهو كلام الله القائم بذاته، والأئمة متفقون على أن الله يتكلم بمشيئته وقدرته، ولم يقل أحد منهم إن القرآن قديم. وقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالى: "مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107107
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي