كيف يكون القرآن منزلًا وغير مخلوق في نفس الوقت الذي يُوصف فيه الذكر الذي يأتي من الرب بأنه "محدَث" في الآية: "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث"؟
القرآن كلام الله وليس مخلوقًا. والآية "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون" (الأنبياء:2) لا تدل على حدوث القرآن، بل على حدوث نزوله. وقد ذكر المفسرون أقوالًا في "الذكر" بالآية:
- أنه القرآن، ومحدث تعني محدث في نزوله شيئًا فشيئًا.
- أنه ذكر من الأذكار غير القرآن أو ما يذكرهم به النبي ويعظهم.
- أنه الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه.
وقد احتج الإمام أحمد بأن تنزيل القرآن إلينا هو المحدث لا الذكر نفسه، وأن القرآن كلام الله ليس بمخلوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56622