ما حكم وصف القرآن بأنه كلام الله القديم؟
القرآن الكريم هو كلام الله تعالى بلفظه ومعناه، وقد تكلم الله تعالى به، وسمعه جبريل، وأنزله على محمد صلى الله عليه وسلم. وهو منزل غير مخلوق، ومن قال إنه مخلوق فهو كافر.
معنى "منه بدأ" هو أن الله تعالى تكلم به، ومعنى "وإليه يعود" هو أنه سيرفع من الصدور والمصاحف آخر الزمان.
وصف القرآن بالقدم له معنيان: 1. المراد الأول: أنه غير مخلوق، وأن جنس كلام الله قديم لم يزل متكلمًا متى شاء، وهذا هو قول أهل . 2. المراد الثاني: أن القرآن معنى أو معنى وحروف تكلم الله بها في الأزل ثم لم يتكلم بعدها، وهذا من بدع الأشاعرة.
ألا يطلق لفظ القدم على القرآن، بل يقال ما قاله السلف: القرآن كلام الله غير مخلوق. فإن أراد القائل بالقدم المعنى الأول فمراده صحيح، وإن أراد الثاني فمراده باطل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4157
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4157
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي