هل الفهم والاعتقاد بأن القرآن كلام الله القديم غير المخلوق، وهو صفة ذاته، لم يزل به متكلماً، صحيح، وهل يُسلم هذا الاعتقاد من الكفر والبدعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا السؤال من أثر الوسوسة التي تفسد الفكر وتكدّر الحياة، وقد سبق الإجابة على موضوعه مرارًا. يكفي السائل الرجوع إلى الفتاوى السابقة، مثل الفتوى رقم: 161335، والفتوى رقم: 61657 التي بيّنت أن كلام الله قديم النوع حادث الآحاد، والفتوى رقم: 105602 التي نبهت على أن وصف كلام الله بالقديم يعني أنه غير مخلوق، وأن المراد بالقدم جنس الكلام لا آحاده. الخوف من الكفر والبدعة محمود ما لم يخرج عن الاعتدال فيضر صاحبه. إذا وجد السائل ضعفًا وتأثرًا بالوسوسة، فعليه الاكتفاء بالإجمال في هذه المسألة، واعتقاد ما اعتقده الصحابة والسلف من أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق، وأنه سبحانه يتكلم بما شاء متى شاء. ثم يتجه للانتفاع بالقرآن تدبرًا وعملاً ودعوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165010
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165010
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي