هل القول بأن كلام الله لا بداية له، بمعنى أن كل كلام لله عز وجل يسبقه كلام إلى ما لا نهاية، مجمع عليه عند أهل السنة؟
أجمع أئمة السنّة والحديث على أن الله تعالى لم يزل موصوفاً بأنه متكلم ويتكلم متى شاء، وكلامه قديم النوع حادث الآحاد. بينما تقول الكرامية إن كلام الله حادث بعد أن لم يكن متكلماً، وهذا باطل عند أهل السنّة لأنه يعني أن الله كان ناقصاً ثم تجدد له الكمال، أو نَقَصَ بعد الكمال. أهل السنّة لا يقولون باستحالة الكلام على الله، بل يقولون إن كلام الله قديم النوع أزلي، يتكلم متى شاء وكيف شاء، ولكنه متجدد الآحاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106254