العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بأن كلام الله لا بداية له، بمعنى أن كل كلام لله عز وجل يسبقه كلام إلى ما لا نهاية، مجمع عليه عند أهل السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع أئمة على أن الله تعالى لم يزل موصوفاً بأنه متكلم ويتكلم متى شاء، وكلامه قديم النوع حادث الآحاد. بينما تقول الكرامية إن كلام الله حادث بعد أن لم يكن متكلماً، وهذا باطل عند أهل السنّة لأنه يعني أن الله كان ناقصاً ثم تجدد له الكمال، أو نَقَصَ بعد الكمال. أهل السنّة لا يقولون باستحالة الكلام على الله، بل يقولون إن كلام الله قديم النوع أزلي، يتكلم متى شاء وكيف شاء، ولكنه متجدد الآحاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106254
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي