العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ القول بأن كلام الله مكون من حروف وكلمات تجزئة لصفة الكلام، أم أن التجزئة تكون في حق البشر فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مذهب أهل والجماعة أن القرآن كلام الله تعالى منزل غير مخلوق، تكلم الله به حقيقة، حروفه ومعانيه. صفة الكلام لله قديمة، فهو يتكلم متى شاء. ولا يجوز القول بأنه حكاية عن كلام الله أو عبارة عنه. ينزه أهل السنة الله عن مماثلة المخلوقين ويمتنعون عن الخوض في كيفية الصفات. القول بأن القرآن لا يتعدد ولا يتبعض هو قول مبتدع فاسد عقلاً وشرعاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123415
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي