العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ العفو من الأضداد، وبذلك يكون معنى إعفاء اللحية قصّها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "احفوا الشوارب، واعفوا اللحى" يعني ترك اللحى وتكثيرها، مستندًا إلى روايات أخرى مثل "وفروا اللحى" و"أرخوا اللحى". على الرغم من أن كلمة "عفا" قد تعني "قل" أو "أخذ"، إلا أن السياق والروايات الأخرى تؤكد أن المقصود هو التوفير والتكثير.

وقد فسر علماء اللغة الإعفاء في هذا الحديث بالتوفير والتكثير، وليس الأخذ أو القص. فابن دقيق العيد بيّن أن حقيقة الإعفاء هي الترك، وهذا يستلزم تكثيرها. ولم يفسر أحد من أهل العلم الإعفاء بقص اللحية، بل إن بالأخذ مما شذّ منها طولًا وعرضًا كان مستغربًا. الأصل في مادة الكلمة هو الترك والطلب لا الأخذ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي