ما حكم الشرع في عدم نصح المسلمين غير الملتزمين في بيئة عمل أجنبية، مع ضعف اللغة، وعند وجود منكرات غير موجهة إليّ، وهل يترتب عليّ إثم بسبب ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث باللفظ المذكور ضعيف، والصحيح بلفظ: "لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه". وبلفظ: "إن الله يسأل العبد يوم القيامة: فما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره".
فالحديثان محمولة على أن المانع من الإنكار مجرد الهيبة دون الخوف المسقط للإنكار.
والأصل في النهي عن المنكر أنه من فروض الكفايات ويتعين على من لم يقم به غيره، والمنكر الذي يُنكر هو المنكر الظاهر، فإذا رأيت منكرًا ظاهرًا في عملك كتبرج موظفة، أو سماع موسيقى، ولم يكن غيرك يقوم بإنكاره، ولم تخف ضررًا؛ فاجتهد في الإنكار والنصح برفق وحكمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185020
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185020
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي