كيف أتعامل مع أخي الأكبر الذي يسب أمي وأنا، مع تجاهل أبي للموقف، وهل أتركه أم أضربه أم أشتكي لأحد الأقارب؟
أخوك على خطر عظيم بسبب سبه لوالدتك، وهو من أكبر الكبائر، وعليك نصحه ببيان خطورة فعله وأنه يسخط ربه، فإن استجاب وإلا فارفع أمره لمن يستطيع ردعه. إذا انتصرت لنفسك بقدر ظلمه فلا حرج، والعفو أولى. إذا لم يرتدع وأصر على عدوانه، فيجوز هجره لعله يرتدع، ويجوز لوالدتك هجره حتى يتوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164636