العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز رفض قدوم صديق العائلة الذي يقضي رمضان مع الأسرة، مع العلم أن وجوده يسبب النفور والضيق، وهل يُعتبر عدم الارتياح لوجوده ذنبًا يستوجب الكفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شهر رمضان شهر صيام وقيام، ولإفطار الصائم فيه أجر عظيم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً". وإذا رغب الوالدان في زيارة شخص للبيت، فلا ينبغي الرفض إلا إذا ترتب على ذلك مخالفة شرعية كخلوة أو عدم احتجاب الأم أو خضوع بالقول، وفي هذه الحالة يُبين الحق للوالدين بأسلوب لين. واختلاف الطباع أمر طبيعي، وينصح بغض الطرف عما لا يُرضى من طباع الضيف ومحاولة التودد إليه، وعدم جعل وجوده مانعًا من الاجتهاد في العبادة في رمضان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83810
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي