العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في العقل اللاواعي والبرمجة اللغوية العصبية والجلسات الإيحائية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يتحدث علماء النفس وغيرهم عن العقل اللاواعي، وهي مجرد تخمينات وافتراضات. فالعقل اللاواعي هو أساس ما يسمى بالبرمجة العصبية التي ترتبط بالفلسفات الشرقية الوثنية.

وقد أُحيل على كتابات الدكتورة فوز كردي للاستزادة، وهي أستاذة العقيدة والمذاهب المعاصرة، فقد تحدثت عن الأصول الدينية لتطبيقات الاستشفاء والرياضة الوافدة وخطورتها، ومن كتبها: "المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها".

كما يقول القائلون بالمعرفة الباطنية: إن العقل البشري يمر بمراحل في رقيه، من العقل بالقوة إلى العقل بالفعل، وقد يصل إلى درجة العقل المستفاد أو الفيض والإلهام، ويرون هذه الرتبة هي السعادة التي تبلغها النفوس الطاهرة، وقد تُرد إلى النفس وما فيها من قوى كالقوة القدسية التي يُزعم أنها طريق العلم بلا تعلم.

أما الفلسفة الروحية الحديثة، فمصدر المعرفة فيها هو ما يسمى "العقل الباطن" الذي تفيض معرفته على النفس بتحرر الإنسان من سيطرة العقل الواعي ودخوله في حالة اللاوعي، ومنه يتصل باللاواعي الجمعي. والقائلون بهذه المعرفة يعدونها سرية وخفية وشخصية نسبية.

ويقول سامي القدومي إن العقل الباطن يعد من ركائز الفلسفة المادية، وقد أصبح صنماً يعبد من دون الله، فهو الرزاق وهو الشافي. والنظرية الأفلاطونية والسريالية لهما نصيب في فلسفة البرمجة اللغوية العصبية.

والعقل الباطن فكرة أوجدها سيجموند فرويد، ويُوثق في كتب البرمجة اللغوية العصبية أن العقل الباطن يتحكم بجميع العمليات الحيوية، وهو مصدر قوة الإنسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي