هل الشذوذ الجنسي ابتلاء أم عقاب، وهل يُعدّ من الابتلاءات التي يبتلي الله بها صفوة عباده، وهل عدم القدرة على إمتاع الزوجة جنسيًا بسبب عدم الانجذاب للنساء يعتبر ظلمًا لها، وهل يحرم مصافحة الرجال أو الاختلاء بهم أو حبهم وصداقتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الابتلاء قد يكون اختبارًا من الله أو عقوبة لذنب، وعليك صرف همتك إلى ما ينفعك ودفع ما يضرك، وحفظ نفسك من الوقوع في الفاحشة لتنال ثواب الصابرين. محبة الله لقوم بابتلائهم لا تعني أن كل مبتلى محبوب لديه، وعجزك الجنسي عن إمتاع زوجتك لا يعتبر ظلمًا لأن العبد لا يؤاخذ بما ليس في قدرته. محبة الرجل للرجل وصحبته ومصافحته مباحة في الأصل، وتحرم إن خشي منها الفتنة. ينبغي نصح من ابتلي بالشذوذ الجنسي وتذكيره بالله، ولا ينبغي اتهام العلماء بالتقصير، فالتقصير قد يكون من الشخص نفسه. هذا الأمر ابتلاء، ولكن لا يجوز تبرير الفعل أو الاستكانة إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90167
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90167
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي