هل تأثم المرأة وتكون وظيفتها محرمة إذا عملت في بيئة عمل مختلطة ملتزمة فيها بالشروط الشرعية، بينما لا يلتزم بعض الزملاء، مع افتراض أمن الف فتنة، وهل يختلف الحكم إذا كانت مضطرة للعمل في ظل ندرة فرص العمل غير المختلطة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت المرأة تأمن الفتنة وتلتزم بالضوابط الشرعية في عملها، فلا حرج عليها، وعليها النصح والتوجيه ما أمكنها. وينبغي في البحث عن بيئة عمل صالحة. تحريم العمل في أماكن المنكرات هو حكم شرعي لمصالح ظاهرة، وحالة تبيح المحظورات لكنها تقدر بقدرها، لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ" وقوله: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196294
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196294
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي