ما هو الحكم الشرعي لمن نوت إشهار إسلامها ولكنها قد تتزوج من شاب نصراني لظروف عائلية، وما مصيرها ومصير أبنائها في الدنيا والآخرة إذا تم هذا الزواج، وهل تعتبر مرتدة في هذه الحالة؟
ما ذكر عن حال هذه الأخت محزن، وزواجها من نصراني زنا، وسببه أخطاء منها: تأخير إشهار إسلامها، وقبول الخطبة من نصراني وتماثلها، وإخبار الخاطب بسر أبيها.
ننصحها بالثبات على الإسلام، وشكر الله على نعمة الهداية، وعدم اتباع خطوات الشيطان الذي يسعى لإيقاعها في الفحشاء والمنكر، كالزنى وظلم الذرية، وهذا الزواج يضيّع دينها.
باب النجاة مفتوح، وعليها العزيمة والصدق، وإشهار إسلامها، وفسخ الخطوبة، والاستعانة بأهل العلم، والإكثار من قراءة القرآن والأذكار.
على السائلة الوقوف إلى جانبها وإعانتها على إشهار إسلامها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6729