العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي لمن نوت إشهار إسلامها ولكنها قد تتزوج من شاب نصراني لظروف عائلية، وما مصيرها ومصير أبنائها في الدنيا والآخرة إذا تم هذا الزواج، وهل تعتبر مرتدة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكر عن حال هذه الأخت محزن، وزواجها من نصراني زنا، وسببه أخطاء منها: تأخير إشهار إسلامها، وقبول الخطبة من نصراني وتماثلها، وإخبار الخاطب بسر أبيها.

ننصحها بالثبات على ، وشكر الله على نعمة الهداية، وعدم اتباع خطوات الشيطان الذي يسعى لإيقاعها في الفحشاء والمنكر، كالزنى وظلم الذرية، وهذا الزواج يضيّع دينها.

باب النجاة مفتوح، وعليها والصدق، وإشهار إسلامها، وفسخ الخطوبة، والاستعانة بأهل العلم، والإكثار من قراءة القرآن والأذكار.

على السائلة الوقوف إلى جانبها وإعانتها على إشهار إسلامها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6729
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي