العودة إلى البحث

ما صحة حديث: (من تزوج امرأة لحسبها فلا زاد الله في حسبه، ومن تزوجها لمالها فلا زاد الله في ماله، ومن تزوجها لنسبها فلا زاد الله في نسبه، ولكن من تزوجها لحفظ بصره وفرجه فبارك الله له فيها)، وهل هناك أجر لمن يتزوج لحفظ بصره وفرجه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث: (مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّا ذُلًّا، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّا فَقْرًا، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِحَسَبِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّا دَنَاءَةً، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَتَزَوَّجْهَا إِلَّا لِيَغُضَّ بَصَرَهُ أَوْ لِيُحْصِنَ فَرْجَهُ، أَوْ يَصِلَ رَحِمَهُ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهَا، وَبَارَكَ لَهَا فِيهِ) ضعيف جدًا، لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ابتغاء النكاح لحفظ البصر والفرج من الحرام مقصد شرعي يؤجر صاحبه عليه، وقد دلت النصوص الشرعية على ذلك: 1. حديث ابن مسعود: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ). 2. حديث أبي هريرة: (ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ: المُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ العَفَافَ).

لا حرج على الرجل أن يطلب المرأة لجمالها، ما دام الدين هو الباعث الأول، فإذا اجتمع الدين والجمال فهو خير وأفضل، وإن ترك من هي أدين منها وأفضل، فلا حرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي