هل يجوز لي التوقف عن اتباع والدي في علاج السحر والعين بطرق غير شرعية، والسفر إلى عمتي التي تبعد 40 ميلاً بدون محرم لتحسين وضعي، وهل الصبر أفضل أم العمل على التحسين؟ وهل المشاكل النفسية هي نفسها مس الجن أم بسبب الشيطان؟ وكيف يمكنني تشخيص حالتي؟
يلجأ بعض الناس إلى تفسير مشكلاتهم بالسحر أو المسّ، وهذا يمنعهم من مواجهة الحقيقة والاجتهاد في العلاج مع الصبر. يجب التذكير بأن الله لم يخلق الدنيا عبثًا تتسلط فيها القوى الغيبية، بل أمرنا باتباع الأسباب التي يقوم عليها الكون. لا ننكر وجود السحر والحسد، ولكن ننكر المبالغة في نسب كل شيء إليهما، فالسحر لا يضر إلا بإذن الله، ويتغلب عليه المسلم بالتوكل على الله والدعاء وقراءة القرآن.
نصيحتنا أن تعملي على تحسين أحوالك بالوقوف على أسبابها، والتفكير في الحلول، وتحقيق ما يلزم لتجاوز المشاكل. اتركِي الذهاب لمن يعالجون السحر بغير الرقية الشرعية. لا مانع من استعمال الرقية الشرعية بقراءة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذات، أو الذهاب إلى الرقاة الثقات، دون تعليق كل ضيق على السحر. لا حرج في زيارة عمتك على بعد أربعين ميلاً بدون محرم، لأنها مسافة قصيرة لا تعد سفرًا عرفًا. نوصيك بالحرص على الأذكار الشرعية والدعاء، ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27958