ما حكم الدين في العلاج النفسي لمن يشك في إصابته بمس أو سحر بدلًا من المرض النفسي، ويرغب في معرفة ما يجب فعله، خاصة وأن والده لا يعترف بهذه الأمور؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يُنصح السائل بعرض نفسه على طبيب نفسي للعلاج، فهو لا حرج فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "تداووا عباد الله، فإن الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواءً، غير داء واحد، الهرم". وإن ظن أنه مصاب بسحر أو مس، فليعرض نفسه على من يعالجه بالقرآن والأدعية المأثورة، مع الحذر من السحرة والمشعوذين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد". والسحر ثابت بالقرآن والسنة، كما قال تعالى: "يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ" و"سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيم". وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سُحر، فلا مجال لإنكار وجود السحر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50583