العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز صلاة الاستخارة عند الدعاء بصدق والخوف من أن تكون الاستجابة لا خير فيها للداعي أو لأهله، على الرغم من أن الدعاء لا إثم فيه ولا قطيعة رحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء خير وبركة ما لم يكن فيه إثم أو قطيعة رحم، والله يعطي الداعي إحدى ثلاث: إما أن يُعجّل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. الدعاء هو العبادة، ويُستحب الإكثار من أدعية القرآن وجوامع الخير مثل دعاء "اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله...". أما صلاة الاستخارة، فتكون في الأمور التي لا يُدرى وجه الصواب فيها، ولا تكون للدعاء؛ فالدعاء خير محض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166102
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي