لماذا يُحارَب الارتداد والوثنية والإلحاد إذا كان الإسلام قد أقر حرية العقيدة؟
الإسلام لا يقر حرية العقيدة، بل يأمر بالعقيدة الصالحة ويفرضها على الناس، ويوجب توحيد الله والإخلاص له والالتزام بدينه. وقد بين القرآن والسنة وجوب الالتزام بشرع الله، وأن لا حرية للإنسان في اختيار دين آخر أو فعل ما حرم الله أو ترك ما أوجب. ويجب على المسلم الاستقامة على دين الإسلام، توحيد الله بالعبادة، الإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم، والالتزام بشريعته، وأداء الأركان، وترك ما حرم الله. ومن بدل دينه، فإن تاب وإلا قُتل. فالمسلم ليس له حرية ترك الحق والأخذ بالباطل، بل يلزمه الاستقامة على الحق وترك الباطل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2139