ما حكم الارتداد عن الدين الإسلامي في الوقت الحالي، وهل يحل دم المرتد الذي لا ينشر أفكارًا ضد الدين، وهل تحوّل بعض المسلمين في مصر إلى المسيحية وما موقف الشرع منهم؟
أشد الأخطار التي تواجه المسلمين هي ما يهدد عقيدتهم ووجودهم المعنوي، فالارتداد عن الإسلام هو أعظم ما يكيد به الأعداء للدين بمختلف الوسائل، كما قال تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ [البقرة: 217]. وقد تعرض المسلمون لغزوات عنيفة تهدف إلى اقتلاع الإسلام من نفوسهم، تمثلت في الغزو الفكري والثقافي والتنصيري الذي جاء مع الاستعمار الغربي، والغزو الشيوعي، والفكر العلماني اللاديني الذي يعادي الإسلام الحق. وواجب المسلم أن يحافظ على دينه ويقاوم الردة بكل صورها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله. وإقامة حد الردة من خصائص ولي الأمر بعد إقامة الحجة وتوفر الشروط وانتفاء الموانع والاستتابة. ويستوي في ذلك من دعا إلى ردته ومن لم يدع إليها، إلا أن من يدعو إلى ردته وينشر أفكاره أشد كفرًا وردةً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57010