العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الارتداد عن الدين الإسلامي في الوقت الحالي، وهل يحل دم المرتد الذي لا ينشر أفكارًا ضد الدين، وهل تحوّل بعض المسلمين في مصر إلى المسيحية وما موقف الشرع منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أشد الأخطار التي تواجه المسلمين هي ما يهدد عقيدتهم ووجودهم المعنوي، فالارتداد عن هو أعظم ما يكيد به الأعداء بمختلف الوسائل، كما قال تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ [البقرة: 217]. وقد تعرض المسلمون لغزوات عنيفة تهدف إلى اقتلاع الإسلام من نفوسهم، تمثلت في الغزو الفكري والثقافي والتنصيري الذي جاء مع الاستعمار الغربي، والغزو الشيوعي، والفكر العلماني اللاديني الذي يعادي الإسلام الحق. وواجب المسلم أن يحافظ على دينه ويقاوم الردة بكل صورها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله. حد الردة من خصائص ولي الأمر بعد إقامة الحجة وتوفر الشروط وانتفاء الموانع والاستتابة. ويستوي في ذلك من دعا إلى ردته ومن لم يدع إليها، إلا أن من يدعو إلى ردته وينشر أفكاره أشد كفرًا وردةً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57010
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي