لماذا لا يجوز للمسلم التحول لدين آخر، خاصة إذا ولد مسلمًا، وهل حد الردة ليس مذكورًا في القرآن؟
تُلخص الإجابة على النحو التالي:
الردة هي الرجوع عن الإسلام، ومن مات عليها حبط عمله وخلد في النار. يُستتاب المرتد، فإن تاب وإلا قُتل كفرًا بإجماع العلماء. حكم الردة لا يتعارض مع النهي عن إكراه الناس على الإسلام، فالنهي لا يشمل المرتد.
أطفال المسلمين تبع لوالديهم، فهم مسلمون ويصح إسلام الصبي المميز، إلا أن ردته محل خلاف بين الفقهاء. فالصبي المميز إذا ارتد لا يُقتل عند الجمهور، بل يُنتظر بلوغه.
إذا بلغ الصبي الذي وُلد لأبوين مسلمين ولم يقر بالإسلام، فمصيره محل خلاف: فالحنابلة يرون أنه مرتد ويُستتاب فإن تاب وإلا قُتل. أما الحنفية والشافعية فلا يرون أنه مرتد، بل يُجبر على الإسلام بالحبس والضرب أو يُجتهد عليه.
الخلاف في هذه المسألة مرجعه إلى القضاء، لكن الكفر متفق عليه، والرحمة بالمرتد تكون بإنقاذه من الخلود في نار جهنم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21097