ما حكم المسلم الذي يغير دينه؟
الردة هي بعد ، وهي الوحيدة من السيئات التي تحبط جميع الأعمال إذا مات صاحبها عليها. إذا رجع المرتد إلى الإسلام، يعود ثواب عمله ولا يلزمه قضاء ما تركه من عبادات.
يحبط عمل المرتد إذا مات على ردته باتفاق العلماء، لقوله تعالى: ﴿ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة﴾ و﴿ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾.
إذا لم يرجع المرتد إلى الإسلام وجب قتله لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة" و "من بدل دينه فاقتلوه".
إذا قُتل المرتد، يموت كافراً فلا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، ويكون من أصحاب النار. وقد لفظت الأرض مرتداً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21386
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21386
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي