ما هو الخلاف بين العلماء حول حبوط عمل المرتد إذا عاد للإسلام، وهل أعماله الصالحة تبقى أم تحبط؟ وهل هو أمر متعلق بمشيئة الله؟
اتفق العلماء على قبول توبة المرتد وانتفاعه بها إذا كانت صادقة، وأن الله يبدل سيئاته حسنات، كما في الآية 70 من سورة الفرقان. والراجح أن عمل المرتد لا يحبط إلا إذا مات على ، استنادًا لقوله تعالى في سورة البقرة، الآية 217: "وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". وهذا هو مذهب الشافعي وغيره، حيث قيد الحبوط بالموت على الكفر، وحمل المطلق على المقيد. كما أن المرتد قد يثاب على أعمال الخير التي قام بها في حال ردته إذا مات مسلمًا. أما الوسوسة بوقوع الكفر، فهي في الغالب غير صحيحة وتعد نوعًا من ، ومدافعتها جهاد يؤجر عليه صاحبه، وعلاجها يكون بالإعراض عنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181384
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181384
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي