ما هو الخلاف بين العلماء حول حبوط عمل المرتد إذا عاد للإسلام، وهل أعماله الصالحة تبقى أم تحبط؟ وهل هو أمر متعلق بمشيئة الله؟
اتفق العلماء على قبول توبة المرتد وانتفاعه بها إذا كانت صادقة، وأن الله يبدل سيئاته حسنات، كما في الآية 70 من سورة الفرقان. والراجح أن عمل المرتد لا يحبط إلا إذا مات على الكفر، استنادًا لقوله تعالى في سورة البقرة، الآية 217: "وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". وهذا هو مذهب الشافعي وغيره، حيث قيد الحبوط بالموت على الكفر، وحمل المطلق على المقيد. كما أن المرتد قد يثاب على أعمال الخير التي قام بها في حال ردته إذا مات مسلمًا. أما الوسوسة بوقوع الكفر، فهي في الغالب غير صحيحة وتعد نوعًا من الوسواس، ومدافعتها جهاد يؤجر عليه صاحبه، وعلاجها يكون بالإعراض عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181384