العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ارتد عن الإسلام ثم عاد إليه، هل يلزمه قضاء ما فاته من أركان الإسلام أم تكفيه التوبة والبدء من جديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصحيح من قولي العلماء أن المرتد إذا تاب وعاد إلى الإسلام لا يُعيد الأعمال التي أداها قبل الردة؛ لأن الله تعالى اشترط لحبوط الأعمال بالردة الموت عليها، كما في قوله تعالى: (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) البقرة/217. فالآية تدل بمفهومها على أن من تاب قبل الوفاة، فأعماله قبل الردة صحيحة ومجزئة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21328
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي