العودة إلى البحث
السؤال

إذا ارتد شخص عن الإسلام ثم عاد إليه، فهل يجب عليه قضاء ما فاته من صلوات وصوم قبل الردة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس على المرتد إذا تاب قضاء ما تركه من صلاة أو صيام زمن الردة؛ لأن تهدم ما قبلها. وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن ذلك فأجاب بأنه لا قضاء عليه؛ لأن يجب ما قبله، والتوبة تهدم ما كان قبلها، مستشهداً بقوله تعالى: (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (التوبة تجب ما قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله). أما إن كان على المرتد قبل ردته صلاة فائتة أو صوم أو زكاة: فإنه يلزمه ، في قول أهل العلم؛ لأن ترك العبادة معصية، والمعصية تبقى بعد الردة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20997
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي