العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصيام على من ارتد عن الإسلام ثم عاد إليه، وهل يشمل ذلك الأيام التي يشك بثبوتها بذمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم قضاء المرتد لما فاته من عبادات بعد توبته:

أولًا: ما فات قبل الردة: المالكية: لا يلزمه إذا أسلم، إلا إذا ارتد بقصد إسقاط القضاء، فيجب عليه. : يرى وجوب القضاء؛ لأن ترك العبادة معصية تبقى بعد الردة.

ثانيًا: ما فات زمن الردة: لا يجب على المرتد قضاء ما تركه من صلاة وصيام وزكاة في فترة الردة، لأن تهدم ما قبلها، يَجُبُّ ما قبله. واستدلوا بقول الله تعالى: "قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التوبة تجب ما قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20515
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي