هل يجب قضاء الصيام على من ارتد عن الإسلام ثم عاد إليه، وهل يشمل ذلك الأيام التي يشك بثبوتها بذمته؟
اختلف العلماء في حكم قضاء المرتد لما فاته من عبادات بعد توبته:
أولًا: ما فات قبل الردة: المالكية: لا يلزمه القضاء إذا أسلم، إلا إذا ارتد بقصد إسقاط القضاء، فيجب عليه. الجمهور: يرى وجوب القضاء؛ لأن ترك العبادة معصية تبقى بعد الردة.
ثانيًا: ما فات زمن الردة: لا يجب على المرتد قضاء ما تركه من صلاة وصيام وزكاة في فترة الردة، لأن التوبة تهدم ما قبلها، والإسلام يَجُبُّ ما قبله. واستدلوا بقول الله تعالى: "قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التوبة تجب ما قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20515