العودة إلى البحث

هل يجب قضاء الصيام على من ارتد عن الإسلام ثم عاد إليه، وهل يشمل ذلك الأيام التي يشك بثبوتها بذمته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في حكم قضاء المرتد لما فاته من عبادات بعد توبته:

أولًا: ما فات قبل الردة: المالكية: لا يلزمه القضاء إذا أسلم، إلا إذا ارتد بقصد إسقاط القضاء، فيجب عليه. الجمهور: يرى وجوب القضاء؛ لأن ترك العبادة معصية تبقى بعد الردة.

ثانيًا: ما فات زمن الردة: لا يجب على المرتد قضاء ما تركه من صلاة وصيام وزكاة في فترة الردة، لأن التوبة تهدم ما قبلها، والإسلام يَجُبُّ ما قبله. واستدلوا بقول الله تعالى: "قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التوبة تجب ما قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي