هل يجب قضاء أيام الصيام الفائتة من السنوات السابقة مع عدم التأكد من عددها أو قضائها؟
الحمد لله على عودتكِ إلى ، وعليكِ بالاستغفار النصوح مما وقع من ردة وتقصير. إن تعلم وممارسة دين آخر غير الإسلام يعتبر ردة صريحة، ولا يقبل من صاحبه عمل حتى يتوب ويعود إلى الإسلام، قال تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
إذا تبتِ وعدتِ إلى الإسلام، فليس عليكِ قضاء ما فاتكِ من صلاة أو صيام زمن الردة، لأن الإسلام يهدم ما قبله، والتوبة تهدم ما قبلها، كما قال تعالى: (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ). ما عملتِه من أعمال صالحة قبل الردة لا يبطل بالعودة إلى الإسلام. لذا، ليس عليكِ قضاء ما تركتِه من والصيام عمدًا، ولا ما أفطرتِه في أيام حيضك.
عليكِ بالإكثار من الاستغفار والنوافل، والمحافظة على الصلاة والصيام مستقبلًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14325
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14325
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي