العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء أيام الصيام الفائتة من السنوات السابقة مع عدم التأكد من عددها أو قضائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله على عودتكِ إلى ، وعليكِ بالاستغفار النصوح مما وقع من ردة وتقصير. إن تعلم وممارسة دين آخر غير الإسلام يعتبر ردة صريحة، ولا يقبل من صاحبه عمل حتى يتوب ويعود إلى الإسلام، قال تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).

إذا تبتِ وعدتِ إلى الإسلام، فليس عليكِ قضاء ما فاتكِ من صلاة أو صيام زمن الردة، لأن الإسلام يهدم ما قبله، والتوبة تهدم ما قبلها، كما قال تعالى: (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ). ما عملتِه من أعمال صالحة قبل الردة لا يبطل بالعودة إلى الإسلام. لذا، ليس عليكِ قضاء ما تركتِه من والصيام عمدًا، ولا ما أفطرتِه في أيام حيضك.

عليكِ بالإكثار من الاستغفار والنوافل، والمحافظة على الصلاة والصيام مستقبلًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14325
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي