العودة إلى البحث

هل يغفر الله جميع ذنوب المسلم إذا ارتد عن الإسلام ثم عاد إليه، مستندًا إلى حديث "الإسلام يهدم ما قبله"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من ارتد عن الإسلام ثم تاب وعاد إليه، فإن أعماله الصالحة التي سبقت ردته لا تُحْبَط، ويعود إليه ثوابها، وهذا مذهب الشافعية والحنابلة. وخالف في ذلك المالكية والأحناف، الذين يرون أن الردة تحبط العمل وإن عاد المسلم إلى دينه. ودليل الرأي الأول قوله تعالى: "وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ". أما من ارتد ليعود إلى الإسلام، فهذا خطأ عظيم ومخاطرة كبيرة، وكان يكفيه أن يتوب إلى الله توبة نصوحًا تمحو كل ذنوبه، و"التائب من الذنب، كمن لا ذنب له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي