العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الشرعي والأخلاقي ممن ارتكبوا جرائم بحق مسلمين قبل إسلامهم ولم يطلبوا السماح من ضحاياهم، معتمدين على أن "الإسلام يَجُبُّ ما قبله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يهدم ما قبله، فيغفر للكافر إذا أسلم ما سلف من آثام متعلقة بحقوق الله، لقوله تعالى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الإسلام يهدم ما كان قبله».

أما حقوق الآدميين ففيها تفصيل:

1. الحربي إذا أسلم: تسقط عنه حقوق المسلمين التي عليه، ولا يؤاخذ بما عمله في الجاهلية لا من حقوق الله ولا من حقوق العباد، باتفاق العلماء. 2. الكافر المعاهد أو الذمي إذا أسلم: لا تسقط عنه حقوق الآدميين من دماء وأموال وأعراض، بل يُطالب بها، وعليه أن يؤدي الحقوق إلى من ظلمهم أو يطلب عفوهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20913
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي