العودة إلى البحث
السؤال

هل التنازل عن حقّي في استرداد ما سُرق مني من أشخاص غير مسلمين، وقد حكمت المحكمة لي بذلك، يعتبر ثواباً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث الشرع على العفو عن حقوق الخلق مطلقًا، وقد ذكر ابن تيمية أن القرآن لم يذكر حقوق الآدميين إلا وندب فيها إلى العفو، ومن ذلك عفو المسلم عن الكافر ومسامحته عن مسروقاته ونحوها. وقد جاء في القرآن الكريم الأمر بالعفو والصفح عن أهل الكتاب، مثل قوله تعالى: "فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (المائدة:13). ويدل هذه الآية على أن العفو عن الكافر الخائن . وقد طبق النبي صلى الله عليه وسلم هذا المبدأ، حيث عفا عن اليهودية التي سحرته ولم يواجه الرجل الذي عقده له، وعفا عن اليهودية التي سمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166439
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي