كيف يوازن المسلم بين مبدأ التسامح و"ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" وبين جهاد أخذ الحق، مسلمًا كان أو كافرًا، بحيث لا يضيع حقه؟
أباح الله للمسلم أن يسعى لأخذ حقه والقصاص ممن ظلمه دون تجاوز، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ". ورغم ذلك، أمر الله بالصفح والعفو عن المسيء، ووعد على ذلك بالثواب العظيم، كما في قوله: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". فالإسلام أباح أخذ الحق ورغّب في التنازل عنه، فمن أخذ حقه فلا حرج عليه، ومن عفا كان ذلك خيرًا له، فالعفو مستحب وليس بواجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50905