كيف يمكن الجمع بين التسامح والمطالبة بالحق والمحافظة على الكرامة، وهل المسامحة تعني التنازل عن الحق، أسوةً بسماحة النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان متسامحًا لأعلى الدرجات مع عِظَم كرامته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يزول الإشكال بوضع كل شيء في مكانه المناسب، فالغلظة تكون مع أعداء الله المحاربين، واللين وحسن المعاملة مع المؤمنين وفي دعوة الكفار. أما العفو والمسامحة، فهما أفضل من حيث الأصل، لكن لا يكونان كذلك إذا ترتب عليهما ضرر. العفو عن المسيء المستحق للعفو له بشرى بالعز في الدنيا والآخرة والأجر والثواب، بشرط أن يعفو لوجه الله، وأن يكون قادرًا على أخذ حقه، وأن يترتب على عفوه إصلاح لا ضرر. ما قد يُلقيه الشيطان في النفس من أن العفو ذل وخنوع هو وسوسة، بل العفو يجلب العز ورفع الشأن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26737
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26737
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي