هل يدخل في قول الله تعالى: "والعافين عن الناس" من يعفو عن إساءة لعجز أو عدم قدرة أو افتراق الشخصين لعمل أو بعد مسافة، وما الفرق بين العفو والمسامحة؟
إذا كان ترك المظلوم لحقه وعجزه عن الانتقام هو السبب في عدم معاملة المسيء بالمثل، فلا يُعدّ هذا عفواً، ولا يسقط حق المظلوم. العفو هو التجاوز عن الذنب طواعيةً مع القدرة على الانتقام. العفو والمسامحة متقاربان في المعنى، ويُقصد بهما الصفح والتنازل عن الحق. يُحث المسلم على العفو والمسامحة، فهو أقرب للتقوى وسبب في العزة، و"ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". العفو يورث أجراً عظيماً على الله، كما قال تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164661