هل يدخل في قول الله تعالى: "والعافين عن الناس" من يعفو عن إساءة لعجز أو عدم قدرة أو افتراق الشخصين لعمل أو بعد مسافة، وما الفرق بين العفو والمسامحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان ترك المظلوم لحقه وعجزه عن الانتقام هو في عدم معاملة المسيء بالمثل، فلا يُعدّ هذا عفواً، ولا يسقط حق المظلوم. العفو هو التجاوز عن الذنب طواعيةً مع القدرة على الانتقام. العفو والمسامحة متقاربان في المعنى، ويُقصد بهما الصفح والتنازل عن الحق. يُحث المسلم على العفو والمسامحة، فهو أقرب وسبب في العزة، و"ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". العفو يورث أجراً عظيماً على الله، كما قال تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164661
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164661
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي