هل يؤجر المسلم إذا عفا عن مبتدع أو كافر، قياسًا على أجره في العفو عن المسلم الظالم؟
العفو من مكارم الأخلاق التي ينبغي للمسلم أن يتحلى بها، سواء كان المعفو عنه مسلماً أو غير مسلم، صالحاً أو غير صالح. فالأدلة من القرآن الكريم عامة لا تخصص العفو، مثل قوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وقوله: "وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، وقوله: "وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"، وقوله: "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ". وقد عفا النبي صلى الله عليه وسلم عن كفار مكة بعد الفتح، وقد يكون العفو عن غير المسلم وسيلة لدعوته للإسلام. لكن العفو يكون حسناً ومندوباً إليه إذا كان يترتب عليه إصلاح، لا إذا كان يتولد عنه مفاسد ومضار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87561