ما هي ضوابط العفو، وهل يعفو المسلم عن الظلم مطلقًا دون شروط؟ وهل يُعتبر العفو الدائم إحسانًا أم ذلًّا؟ وهل هو أعلى منازل الإحسان؟ وهل يجب الصبر والعفو والتنازل عن الحقوق دومًا في حال تكرار الظلم، وهل في ذلك مرضاة الله تعالى؟ وهل الأفضل عدم الانتصار للنفس والاكتفاء بالدعاء، وهل يُستحب الدعاء على الظالم في حالات معينة أم هو جائز دائمًا؟
يستحب العفو إذا تضمن مصلحة، ويستحب تركه إذا كان تركه أصلح، فالعفو ليس مستحبًا بإطلاق، فمن عُرِف بالشر والفساد وزاده العفو تماديًا في شره، فلا يُستحب العفو عنه. ويحسن العفو مع القدرة لا مع العجز، ويُستحب في حق العبد لا في حقوق الله تعالى. فإذا كان الشخص لا يرتدع إلا بالانتصار منه؛ فالانتصار أولى. الشرع جاء بتحصيل المصالح وتكميلها وتقليل المفاسد، فحيث كان العفو أصلح كان مندوبًا، وإلا فلا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185131