ماذا يستفيد المرء من العفو عن الظالمين والشاتمين في الدنيا، وهل يجني حسنات من ذلك، أم الأفضل أن ينتظر يوم القيامة لأخذ حقه منهم من حسناتهم؟
العفو عن الظالمين يثاب عليه المسلم ثوابًا عظيمًا، لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وقوله تعالى: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، وقوله تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"، ويزيد العفو العبد عزًا وطمأنينة في الدنيا، كما جاء في الحديث الشريف: "وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا". كما أن العفو سبب لمغفرة الله تعالى، لقوله تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189577