العودة إلى البحث

ماذا يستفيد المرء من العفو عن الظالمين والشاتمين في الدنيا، وهل يجني حسنات من ذلك، أم الأفضل أن ينتظر يوم القيامة لأخذ حقه منهم من حسناتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العفو عن الظالمين يثاب عليه المسلم ثوابًا عظيمًا، لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وقوله تعالى: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، وقوله تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"، ويزيد العفو العبد عزًا وطمأنينة في الدنيا، كما جاء في الحديث الشريف: "وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا". كما أن العفو سبب لمغفرة الله تعالى، لقوله تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي