أيهما أعظم أجرًا: العفو والصفح عمّن اغتابني وبهتني، أم نيل حسناته نتيجة اغتيابه لي وبهتانه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التغاضي عن زلات الآخرين والعفو عن الناس من مكارم الأخلاق التي ينبغي للمسلم أن يتحلى بها، وقد رتب الله على العفو أجراً عظيماً وثواباً جزيلاً، والعفو لا يعني إباحة العرض أو التنازل عن الحقوق مستقبلاً. فمن عفا وأصلح فأجره على الله. ويجوز الاحتفاظ بالحق وعدم المسامحة به، وسوف يُؤخذ مقابله من حسنات الظالم يوم القيامة، لكن أجر العفو أعظم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104494
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104494
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي