أيهما أعظم أجرًا: العفو والصفح عمّن اغتابني وبهتني، أم نيل حسناته نتيجة اغتيابه لي وبهتانه؟
التغاضي عن زلات الآخرين والعفو عن الناس من مكارم الأخلاق التي ينبغي للمسلم أن يتحلى بها، وقد رتب الله على العفو أجراً عظيماً وثواباً جزيلاً، والعفو لا يعني إباحة العرض أو التنازل عن الحقوق مستقبلاً. فمن عفا وأصلح فأجره على الله. ويجوز الاحتفاظ بالحق وعدم المسامحة به، وسوف يُؤخذ مقابله من حسنات الظالم يوم القيامة، لكن أجر العفو أعظم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104494