ما الحكمة من تقديم العفو على الإصلاح في الآية الكريمة: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قال تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾. معنى الآية أن العفو عن الظالم وعدم مقابلة الإساءة بالمثل يجلب الأجر من الله. فالعفو من الأعمال الصالحة، وهو ترك الحق ابتغاء مرضاة الله، و"أصلح" تعني إسقاط الحق ومقابلة الإساءة بالإحسان. الجمع بين العفو والإصلاح يتطلب صبرًا عظيمًا ويدل على حظ كبير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31544
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31544
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي