العودة إلى البحث

ما تفسير الآية الكريمة: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)، وما المقصود بـ "خذ العفو" وهل يشمل العفو عمن يضر، ولماذا يطلب من المسلم أن يأخذ العفو؟ وكيف يمكن تطبيق "وأعرض عن الجاهلين" في الواقع، وهل يعني السكوت عن المخطئ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفسير الآية:

- خُذِ الْعَفْوَ: أي اقبل وتيسّر من أخلاق الناس وما سهل منهم دون تكليف، أو اعفُ عن المذنبين، أو خذ ما عفا من أموال الناس (قبل فرض الزكاة)، أو ما فضل عن النفقة من المال.

- وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ: أي أمر بالمعروف المستحسن من الأفعال، أو بكل ما أمر الله به.

- وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ: أي لا تكافئ السفهاء بسفههم، واحلم عليهم.

- الآية من أجمع آيات القرآن لمكارم الأخلاق.

- ليس العفو عن المسيء ودفع الأذى بالإحسان مدعاة للذل والضعف، بل يزيد الله به العز، وهو من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم ينتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك محارم الله.

- العفو عن المسيء مستحب وليس بواجب، وقد يكون الانتصار أفضل إذا كان العفو يؤدي إلى مفسدة كزيادة عدوان المسيء أو كونه عبرة للغير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي