ما الحكمة في الإقناع بالعفو والتسامح رغم الاعتقاد بوجوب العقاب على المخطئ، وهل العفو يجلب عفو الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أشرت به على صديقك صحيح، وهو مقام الفضل الذي لا يصل إليه إلا الصابرون، مستشهدًا بالآية الكريمة: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". وهو من صفات الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، الذين أعد الله لهم الجنة، إلا إذا كان المخطئ مرتكبًا لحد من حدود الله تعالى وبلغ الأمر السلطان فلا يجوز العفو عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83176
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83176
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي