العودة إلى البحث

هل الله لن يغفر لي إلا إذا غفرت لعباده؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العفو عن الناس مرغوب فيه شرعًا، قال تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ"، وقال صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". وليس العفو بواجب، وإنما هو من المستحبات وفضائل الأعمال. فالعفو فضيلةٌ يُرجى بها مغفرة الله، وتركه لا يمنع من مغفرة الله، ولا يؤاخذ المرء بترك مستحب. وذنوب العباد التي بينهم وبين الله إما أن يتوبوا منها فتُغفر، وإما أن لا يتوبوا منها فتكون تحت مشيئة الله، إلا الشرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي