العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر هذا مسامحة، وهل أفقد حقي في الانتقام، إذا سامحت شخصًا ظلمني لإرضاء طرف آخر دون أن أشعر بالعفو الداخلي عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أسقطت حقك طائعًا مختارًا، فقد صح العفو وسقط الحق، ولا تملك الرجوع فيه، فـ"الساقط لا يعود". والعفو مندوب إليه شرعًا، وهو خلق كريم يحبه الله، وسبيل لنيل عفو الله ومغفرته، وطريق للعزة والكرامة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193292
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي