ما الحل لاسترداد حقي من شخص أخطأ في حقي، وفي حال ضربته سيستعين بالناس أو الشرطة ضدي، ولا أريد أن أترك حقي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصيحتنا أن تعفو عمن ظلمك ابتغاء مرضاة الله، فالعفو عن المسيء خلق كريم يزيد صاحبه عزا وكرامة، وهو سبيل لنيل عفو الله ومغفرته. لكن إن ترتب على العفو مفسدة، كزيادة الظلم، فالعدل أفضل. أما اللطمة ونحوها مما لا يذهب منفعة عضو فليس فيها قصاص عند ، بل تعزير. القصاص والتعزير موكول للحاكم وليس للأفراد، فإن أردت الاقتصاص فارفعه .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184985
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184985
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي