كيف يمكن التوفيق بين حديث "إن كان إسلامه حسناً فلا يؤاخذ وإن لا فيؤاخذ" وحديث "الإسلام يَجُبُّ ما قبله"، وهل هما متعارضان؟
الحديثان لا يتعارضان، فحديث ابن مسعود يعني أن من أحسن في الإسلام بدخوله فيه دخولا حقيقيا، فإن إسلامه يهدم ما كان قبله، ومن أساء فيه بالنفاق، يؤاخذ بالذنبين. والمراد بالإحسان حقيقة الإسلام، وبالإساءة النفرقة. ويرى بعض العلماء أن الإحسان هو الموت على الإسلام، والإساءة هي الموت على الكفر. وبناء عليه، من أسلم إسلامًا حقيقيًا ومات عليه، هدم إسلامه ما كان قبله من الذنوب، ومن كفر بعد إيمانه أو أسلم نفاقًا، يؤاخذ بالذنبين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79989