ما هو المقدار الكافي من الركعات الذي يحقق مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، وهل تكفي مائة ركعة يومياً لذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يثبت الحديث أن طلب مرافقة النبي في الجنة يتحقق بالإكثار من السجود (الصلاة)، فالمرء يحصد من الأجر بقدر ما يعمل، فكلما زاد المسلم من الفرائض والنوافل، زادت فرصته في مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة. ودرجات المرافقة تتفاوت بحسب الأعمال الصالحة، فقد تكون ملازمة تامة أو لقاءً أو رؤية. كما أن الحديث يشير إلى أن رفع الدرجات وحط الخطايا يكون بالإكثار من السجود. وتتأكد المرافقة أيضًا بطاعة الله ورسوله، ومحبة الله ورسوله، بالإضافة إلى كفالة اليتيم، ورعاية البنات، وحسن الخلق. ولا يوجد حد لعدد الركعات المتطوع بها، وكلما زاد السجود، كان أقرب إلى استجابة الدعاء، وأعظم أجرًا كلما كان فيه خشوع وحضور قلبي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6921