العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أكل الفاكهة أو الخضروات المُغلّفة بشمع الشيلاك، مع الجهل بنوع الشمع المستخدم، واحتمالية وجود آثار الكحول أو أجزاء من الحشرات عليها، وهل يكفي غسلها بالماء واليد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستخرج شمع الشيلاك من إناث حشرة "كيريا لاكا"، والكارمين صبغ أحمر من حمض تستخرجه حشرات قشرية، وتُستخدم الكحول في الصبغات غالبًا. الحشرات إذا تحولت مادة أخرى بعد المعالجة، فلا حرج في إضافتها للطعام وغيره ما لم تُسبب ضررًا، ويُعفى عن الشيء اليسير المستهلك، كالكحول المستخدم للإذابة. المواد الإضافية ذات الأصل النجس أو المحرم تصير مباحة شرعًا بطريقتين: الاستحالة (تغير المادة النجسة أو المحرمة كيميائيًا إلى مادة مختلفة كليًا)، والاستهلاك (امتزاج المادة المحرمة أو النجسة بمادة طاهرة غالبة، بحيث تزول صفات المادة المخالِطة من طعم ولون ورائحة). لا حرج في تناول الفاكهة المغطاة بشمع الشيلاك أو التي تستعمل فيها الكارمين إذا لم يكن هناك ضرر، وتُغسل الفاكهة إذا وجدت عليها آثار الحشرات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22559
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي