هل يُعتبر الشاب آثمًا إذا أطاع أمه وعاد لخطبة ابنة خالته بعدما صلى الاستخارة ورفض إتمام الزواج، وذلك لطلب رضاها، مع علمه بأن جدته سترفض هذا الزواج؟
بر الوالدين وطلب رضاهما من أعظم القربات، فإذا أمكن المسلم بر والديه وكسب رضاهما فهو أفضل. فإذا رغبت في الزواج من فتاة وأمكنك تحقيق رغبة أمك فافعل، وحاول إقناع والدك بالموافقة، واستعن بذوي الفضل. فإن أصر الأب على الرفض، فالواجب عليك طاعة أمك لتقديم حقها في البر. أما إذا لم تكن لديك رغبة في الزواج من الفتاة، فلا تلزمك طاعة أمك، ويجب عليك محاولة إقناعها، وإلا فلا إثم عليك في مخالفتها خاصة مع عدم رغبة والدك. وما يحس به المرء بعد الاستخارة ليس دليلاً قطعياً، ومن استخار استخارة صادقة فلن يحصل له إلا خير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72349